
حنين أيمن
أبني التجربة قبل التصميم، وأحكيها قبل أن أرسمها.
الفنان المغمور
في بيهانس جازان 2016 كان من المفترض أن أعرض سيرتي وأعمالي. بدلًا من ذلك قلت للجمهور: دعوني أعرّفكم على فنان مغمور لا يعرفه أحد، ولا يملك أي منجز سوى شغفه بالألوان والخربشة. تحمّس الناس، وظهرت على الشاشة صورته… أخوي الصغير، عزوز. بعدها عرضت صورتي وأنا بعمره، ووجهي ملطّخ بالألوان. كنت أنا الفنانة المغمورة.
فزت يومها بجائزة أفضل متحدث، وتحوّلت القصة لحلقة في بودكاست فنجان ومقالة في جريدة الوطن.
وما زالت هذه طريقتي: لا أبدأ بالحل، بل بالإنسان. أؤخّر الكشف، وأترك الناس يصلون إلى الفكرة بأنفسهم، فتصبح فكرتهم. درست الفن الإسلامي، وأسّست «كان ياما جدة»، ورسمت في اعتدال، وأبني اليوم التوجّه الإبداعي لحملات وفعاليات مؤسسة مسك — وبين كل هذا أخرج بالناس لتجارب حقيقية في «الخروج».

هذه صفحة أعمالي: كل فصل فيها مشروع اشتغلت عليه، ومعه دوري بالتحديد، والنتيجة التي خرج بها.
أصمم ما يعيشه الزائر، لا ما يراه فقط.
أغلب ما أعمل عليه ينتهي في مكان حقيقي: قاعة احتفال، أو مسرح، أو معرض يتنقّل بين المدن، أو سوق قبل الفجر. أبدأ بسؤال واحد: كيف يعيش الزائر هذه الفكرة؟ ثم أوزّع القصة على المساحة، وأقود المصممين والوكالات حتى تُبنى. ومن سنوات «اعتدال» تعلّمت أصعب ما في أي معرض: أن يصل موضوع معقّد إلى أي شخص ببساطة.
- 01التحدي
- 02مفهوم التجربة
- 03رحلة الزائر
- 04نقاط التماس
- 05التوجيه التصميمي
- 06الإنتاج والتركيب
- 07الأثر

حفل العقد: القصة مرسومة على مخطط القاعة
قسّمت المكان إلى واجهة وعتبات ومناطق، ولكل منطقة شعور وأسلوب: الفضول عند الواجهة، والانبهار في المنتصف، والانتماء عند المخرج.

معرض العشر سنوات
27 صندوق عرض بمقاس معياري 0.90م، تُقرأ من كل الجهات ويُجلس عليها، ودليل بالمقاسات والألوان ليُركّب في أي قاعة. تنقّل مع الجولة وعُرض على أمراء أربع مناطق.

جولة مسك: الطريق صار الهوية
رسمنا الطريق الفعلي من الرياض إلى 13 منطقة، فصار خطه هو الهوية في الإعلانات والمطبوعات والمسرح. وما زال امتداد الهوية مستمرًا، يتطوّر مع بقية الإدارة كل عام، ويخرج بنتائج نفخر بها جميعًا.

منهم الأساس
رحلة تصل إلى كل شخص باسمه: رسالة، ثم وسام، ثم صفحة «أنت الأثر». +131 مليون ظهور بدون ترويج مدفوع.

الخروج إلى الضوء
تجربة في مكان حيّ لا نملكه: 10 مصورين في سوق العزيزية فجرًا، ودليل جيب يعلّم آداب المكان قبل التصوير.
بدأت وأنا طالبة
حين بدأنا «كان ياما جدة»، وهي مجموعة تطوعية غير ربحية للأطفال، كنت طالبة في الجامعة. الفكرة بسيطة: نبسّط القيم للأطفال بالحكايا والألوان. يجلس الأطفال مع الحكواتي في مكتبة الملك فهد، ويطلعون بقيمة جديدة.
ولم نكتفِ باللقاء: أرسلنا رسالة للأم مع كل لقاء، وأعدنا نشر القصة والرسمة كفعالية منزلية تثبّت القيمة، وكتبنا على كل صورة جملة تختصر معناها.
وكنت أخرج منها بطاقة تكفيني أسبوعًا كاملًا.
ومعهم كتّاب محتوى وفريق نشر، في مجموعة تطوعية مجانية بالكامل.
هناك أدركت أن العمل ذا المعنى يمنحك أكثر مما تمنحه.
ما هي «كان ياما»، وما كان دوري ←«الكل يقدر يرسم، انتي بس جربي»
في «حكايا مسك»، مهرجان لمؤسسة مسك يحتفي بالقصص والرسم وصنّاع المحتوى، قدمت ورشة «قلم أسود»: رسم عفوي يلتقط اللحظة بدل ما يطاردها. قلت الجملة لصديقتي وفاء خالد، ولم أكن أعلم أنها ستتحول إلى تحدٍّ.
عادت وفاء إلى الرسم، وكتبت عن التجربة تدوينة سمّتها «تحدي حنين».
وتكرّرت الورشة تسعة أيام متتالية في ثلاث مدن: الشرقية، والرياض، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بحضور 40 شخصًا في كل يوم.
الأصداء
صديقتي الفنانة كانت تقول لي الكل يقدر يرسم وما كنت مقتنعة. فقالت لي انتي بس جربي. ودخلت مع نفسي تحدي حنين.
هذا هو تحدي حنين الذي بإذن الله سأبدأ به اليوم
رسم مباشر مع الفنانة الجميلة حنين أيمن
والورش كل ما أروح يقولولي مليان خلاص
من العمل الفني إلى المنتج
«إفريز» استوديو فني فريقه ثلاث فنانات متخصصات في الفن الإسلامي والتصميم: سندس الفرائضي، وبشائر العقيلي، وأنا. لا نتعامل مع الخزف كحرفة، بل كعمل فني قائم بذاته. والسؤال: كيف يخرج العمل الفني من المعرض إلى يد الناس؟
فصارت أعمالنا منتجات تُستخدم كل يوم، منها «زمزمية» — قارورة مستدامة تجمع التقليد بتصميم المنتجات الحديث — والأكواب، ومعها ورش في المعارض الفنية.
الأصداء
زمزمية من إفريز قارورة مستدامة تدمج التقليد وتصميم المنتجات الحديث
تحدثت عن تجربتها في العمل الحر مع مشروع إفريز، وتقديمها لورش في المعارض الفنية المقامة في السعودية
أثقل موضوع، بأخف لغة
في المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف كان السؤال كل مرة: كيف يوصل موضوع مثل الإرهاب لأي شخص، ببساطة وخفة وجمال؟ كنت أرسم وأصمم الملفات الإعلامية، والجواب كان: كل ملف يستعير لغة عالمه.




الفكرة جواب على احتياج
«جولة مسك» فعالية تتنقّل فيها مؤسسة مسك بين مناطق المملكة. كنت جزءًا من فريقها، ومسؤولة عن حملتها الإبداعية. وليست كل فكرة إبداعية لا بد أن تكون غريبة: الاحتياج كان مسافة، «مسك ليست حصرًا للرياض». رسمنا الطريق الحقيقي من الرياض لكل منطقة، وصار الطريق نفسه هو الهوية.
عرضت المعرض على أمراء المناطق
جدة، المدينة المنورة، الشرقية، وتبوك: عرضت عليهم معرض العشر سنوات.
طوّرت الهوية
الطريق صار الهوية، وفي ختامها بالأحساء كنت متحدثة.
الهوية مستمرة
وما زال امتداد الهوية مستمرًا، يتطوّر مع بقية الإدارة كل عام، ويخرج بنتائج نفخر بها جميعًا.
الأصداء
ما شاهدته في جولة مسك مفخرة
#قصرنا_المسافات ولديرة الشغف والطموح متجهين!


ومع الجولة تنقّل معرض العشر سنوات. كنت القيّمة عليه:


وسام باسمك
«يوم التأسيس» ذكرى تأسيس الدولة السعودية. في حملة مسك له لم نتحدث عن قادة التأسيس من بعيد. أخذنا سماتهم: رؤية، عزيمة، مبادرة، إصرار. وأعطينا كل مستفيد وسامًا بصفته، ورسالة شخصية باسمه.
لم يشارك الناس إعلانًا، بل شاركوا أنفسهم. وبدون أي ترويج مدفوع:


الأصداء
مبادرة تواصلية مميزة من مسك ترتكز على مبدأ #منهم_الأساس وفكرة أوسمة التأسيس، تستهدف مهارات الشباب عبر رسائل تحفيزية مخصصة
شكرًا مؤسسة مسك على الإيميل المحفز، وفخورة جدًا بحصولي على الأربعة أوسمة
شربكة: ساحة مفتوحة للأفكار
مبادرة داخلية أسستها في مسك: مساحة يقول فيها أي زميل فكرته بحرية، فتُستقبل كل فكرة وتُستوعب، ثم نحاول تحويلها إلى واقع ملموس.
وقوّتها في الخليط: تخصصات مختلفة، وأشخاص مختلفون، ومهارات مختلفة في غرفة واحدة. هذا التنوع نفسه هو ما يُثري النقاش ويولّد أفكارًا جديدة ومبتكرة.

ولأن الفكرة تبدأ مشوّشة قبل أن تتضح، بنيتُ الهوية على الفوضى نفسها: شخصيات رسمتها بخط واحد متشابك لا يُقرأ من أول نظرة ولا ينتهي عند حد، وجملة واحدة تشرح المساحة: «حيث تتحوّل الفوضى إلى أفكار إبداعية».


أسهل ما يُفقد داخل المؤسسات فكرة لم يجد صاحبها مكانًا يقولها فيه.
فكرة صغيرة، راحة لملايين
«ديوان الابتكار» برنامج في مسك يدعو الشباب لأفكار تخدم زوار الحرمين. في حملته «فكّر للحرمين» لم نطلب أفكارًا عظيمة. رسمنا رحلة شعور: من الحنين، إلى المشقة الصامتة التي لا يلاحظها أحد، إلى راحة يصنعها شاب بفكرة واحدة.
المساحة التي أحبها
«الخروج» مبادرة أسستها، وهي مساحة استكشاف وبناء تجارب. وهذا ما أحب فعله حقًا: أن نجرّب شيئًا جديدًا، في مكان حقيقي، مع أشخاص لا نعرفهم.

الخروج إلى الضوء
10 مصورين، الرابعة فجرًا، ودليل جيب اسمه «آداب الحلقة».

تجربتان متصلتان
تصوير فلمي، ثم تحميض في العتمة.

العصابة الخضراء
«نزرع شيء بسيط، وننساه لين يكبر».
وإلى اليوم، الفن عندي أسلوب حياة.
ما هو «الخروج»، وما دوري فيه ←تعاونات
خارج الوظيفة، عملت مع جهات وأشخاص يشبهونني في الفضول: جهات ثقافية، وفرق تصنع تجارب، ورحّالة، وكتّاب. في كل تعاون أبحث عن الحكاية أولًا، ثم أرسمها، أو أكتبها بالخط، أو أمشي بها مع الناس.
مشوار في الديرة
خططت مسار الجولة وأدرتها: من مخبز الحي، إلى مكتبة دار المعارف، إلى ساعة الصفاة. ومعنا كاميرا تطبع الصور في لحظتها، فخرج كل مشارك وصوره في يده. نفدت التذاكر. وفي رمضان 2026 استضافني «المقلط» و«هجين» في «جمعة القهوة».

«الشتاء حولك»
عناوين بالخط لكل منطقة: «صوت نجد»، و«مذاق الأحساء»، و«ألوان الحجاز»، مع رسومات تمهيدية لمشاهد الأسواق.

النمر العربي
حاورت مريم العامر (لوت ستوديو) وندى عن «النمر العربي: أيقونة تروي حكاية الإبداع والهوية»: كيف تتحول قصة إلى تصميم، وكيف تعبّر الفنون عن هويتنا.

أربع حكايات من رحلة
استمعت مرات كثيرة لبودكاست «رحلة الفصل» عن رحلة عبدالرحمن باعظيم، ورسمت بالحبر الحكايات الأربع التي بقيت معي.

«حين تصبح الأيام أصعب»
غلاف كتاب عن الأيام الثقيلة. الحروف تتضخم مرة وتتضاءل مرة، مثل مشاعرنا بين السيطرة وفقدانها.

بورتريهات بالرسم
عرفتني مسك رسّامةً قبل أن أعمل فيها: بورتريهات مرسومة بالقلم.
إثراء · القدية · ثمانية · العصفورية · هيئة الترفيه · نيوم
منها مشاركتي في الحفل الختامي لمسابقة «أقرأ» في إثراء، ورسومات لهيئة الترفيه ونيوم.
الأصداء
كان المشوار جميل ولطيف… وكانت معلومات حنين وأحمد جديدة علي، وعقبال أحضر باقي المشاوير
جولة رائعة… انبسطنا وأكلنا وضحكنا واستانسنا
الرسم قبل كل شيء
بدأت رسّامة، وما زلت. أرسم بالحبر والخط في أسفاري وفي الأسواق، وأرسم البورتريه، وأحوّل الرسم إلى أداة عمل: ملف إعلامي، أو غلاف كتاب، أو تجربة.







المسار
من مجموعة أطفال في جدة، إلى التوجّه الإبداعي لمؤسسة وطنية.
Creative Officer
التوجّه الإبداعي للحملات والفعاليات.
مصمّمة ورسّامة
الملفات الإعلامية.
مؤسِّسة ومديرة فنية
أكثر من 80 متطوعة، وفريق إبداع من 5 مصورات و3 مصممات.
مصمّمة منتجات
تصميم وإنتاج.
بكالوريوس الفن الإسلامي
جامعة الملك عبدالعزيز · 4.4
التسويق الرقمي
Udacity Nanodegree
Motion Beast
Motion Design School
عندك فكرة تحتاج قصة؟
Haneen@HaneenAyman.com


